شيخ محمد قوام الوشنوي
213
حياة النبي ( ص ) وسيرته
له : إنّي سمعت عليّا يقول كذا وكذا ، قال : فما تنكر قد سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول ذلك . ثم قال الگنجي قلت : هذا لفظ الإمام في مسنده ، وأخرجه عن البراء بن عازب . ثم ساق السّند إلى أن قال : عن البراء بن عازب قال : كنّا مع النبي ( ص ) في سفر فنزلنا بغدير خمّ فنودي الصّلاة جامعة وكسح لرسول اللّه ( ص ) تحت شجرتين فصلّى الظّهر فأخذ بيد علي بن أبي طالب ( ع ) وقال : من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه . ثم قال : أقول هذا لفظه في مسنده وأخرجه عن زيد بن أرقم بطرق شتّى . منها عن أبي نمير قال حدّثنا عبد الملك يعني ابن سليمان ، عن عطيّة العوفي قال : أتيت زيد بن أرقم فقلت له انّ ختنا لي حدّثني عنك بحديث في شأن علي ( ع ) يوم غدير خمّ فأنا أحبّ ان أسمعه منك ، فقال : إنّكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم ، فقلت له : ليس عليك منّي بأس ، قال : نعم كنّا بالجحفة فخرج رسول اللّه ( ص ) إلينا ظهرا وهو آخذ بعضد علي ( ع ) فقال : أيّها النّاس ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه . ثم قال : وأخرجه عن شعبة ، عن ميمون أبي عبد اللّه ، عن زيد بن أرقم وزاد ميمون في روايته قال : فحدّثني بعض القوم عن زيد بن أرقم انّ رسول اللّه ( ص ) قال : اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه . ثم قال وأخرجه عن المغيرة عن أبي عبد اللّه ميمون قال قال زيد بن أرقم وأنا أسمع ، نزلنا مع رسول اللّه ( ص ) بواد يقال له وادي خمّ ، وأمر بالصّلاة فصلّاها بهجير قال فخطبنا وظلّل لرسول اللّه ( ص ) بثوب على شجرة من الشّمس ، فقال : ألستم تشهدون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : فمن كنت مولاه فإنّ عليّا مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه . ثم قال الگنجي أقول : هكذا أخرجه في مسنده وناهيك به راويا بسند واحد وكيف وقد جمع طرقه مثل هذا الامام . ثم قال وأخرجه الحافظ أبو عيسى في جامعه ، ثم ساق السّند إلى أن قال : حدّثنا به شعبة ، عن سلمة بن كهيل قال سمعت أبا الطفيل يحدّث عن زيد بن أرقم عن النبي ( ص ) قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . ثم قال الگنجي أقول : هذا لفظ الترّمذي في جامعه ، وجمع الدّار قطني الحافظ طرقه في جزء ، وجمع الحافظ بن عقدة الكوفي كتابا مفردا